بعيدًا عن أجهزة التأشير التقليدية، يتتبع هذا الطرفي المحمول حركات اليد في المساحة المفتوحة لتحريك المؤشر وتفعيل أوامر النظام فورًا. ومن خلال الجمع بين التعرّف على الإيماءات المكانية والميكروفونات المباشرة وأدوات الذكاء الاصطناعي الحواري، يبسّط مهام الحوسبة اليومية مع إبقاء يديك ظاهرتين وحرتين. يقلّل الهيكل الانسيابي إجهاد المعصم أثناء الجلسات الطويلة، ويعمل بالكامل دون كابلات.
تحوّل المستشعرات حتى التحركات الطفيفة إلى استجابة دقيقة على الشاشة، ما يتيح للمستخدمين إعداد ملاحظات رقمية، أو إملاء اختصارات، أو طرح استفسارات على نموذج لغوي مدمج دون تبديل نوافذ التطبيقات. ويعتمد تدبير الطاقة على خلية داخلية يُعاد شحنها عبر كابل USB-C قياسي، بينما تدعم وحدتا الاتصال اللاسلكي Bluetooth 5.2 وروابط لاسلكية بتردد 2.4GHz. ويُنشئ الجهاز اتصالات مستقرة مع أجهزة الكمبيوتر المكتبية التي تعمل بنظام Windows، وأجهزة Apple المحمولة، والهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android، وأجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت.
- وضعان للاتصال اللاسلكي: Bluetooth 5.2 ومستقبل 2.4GHz
- الوظائف الأساسية: التنقل بالإيماءات المكانية، التقاط الصوت، واجهة الذكاء الاصطناعي الحواري
- خلية طاقة قابلة لإعادة الشحن عبر موصل USB-C
- الأنظمة المدعومة: Windows وmacOS وAndroid OS وأجهزة التلفزيون الذكية
تتضمن عبوة الشحن وحدة التتبع الأساسية، وكابل شحن متوافقًا، وإرشادات تثبيت مطبوعة. ويستخدم مقدمو العروض المحترفون الحركات الواسعة لتقديم الشرائح دون استخدام اليدين، بينما يسجّل العاملون عن بُعد تذكيرات المهام الصوتية بسرعة دون قطع تدفق المحادثة. كما تستفيد أنظمة الترفيه من تشغيل التطبيقات والتحكم في الوسائط بسهولة باستخدام موجات يد بسيطة بدلًا من العبث بأجهزة التحكم عن بُعد الضخمة.
يؤدي دمج الحركة اللمسية وتسجيل الصوت والاستفسارات المدعومة بتعلّم الآلة في هيكل محمول واحد إلى التخلص من فوضى أجهزة الإدخال المتعددة. ويحافظ المستخدمون على تحكم كامل في البيئات الرقمية بمجرد توجيه أيديهم في الهواء، سواء كانوا يحررون المستندات أو يشاهدون الأفلام عبر البث أو يديرون أجهزة الكمبيوتر المكتبية عن بُعد.